آقا بزرگ الطهراني

8

طبقات أعلام الشيعة

567 وهاجر من حمص إلى الحلة وتعلم الرفض هناك « 1 » عن أهلها . وكان فاضلا أديبا . نظم « الإيضاح » و « التكملة » لأبي علي الفارسي . وترجمه القاضي التستري في « مجالس المؤمنين : ص 334 » وأطرى فضله ، وأرّخ وفاته في 15 - ع 1 - 644 . وترجمه في « الشذرات » في حوادث تلك السنة وأورد كلام الذهبي بتمامه . أحمد بن محمد بن جعفر بن زيد بن جعفر بن محمد الحراني بن أحمد الحجازي بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر بن محمد الصادق ( ع ) . الشريف المرتضى أبو الفتوح عز الدين نقيب الأشراف بحلب . ولد بها 579 وتوفي فجأة ليلة الخميس 16 شوال 653 ودفن بمدرسة أنشأها ودرس بها في أعالي جبل جوشن غربي حلب . وعن « مختصر تأريخ الإسلام » للذهبي أنه كان رئيسا وافر الحرمة . وترجمه ابن عنبة في « عمدة الطالب ط : لكهنو ص 239 » . أحمد بن محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما . هو نظام الدين بن نجيب الدين الحلي . يروي هو وأخوه نجم الدين جعفر الآتي عن أبيهما نجيب الدين محمد بن

--> ( 1 ) الحلة هي وريثة بابل وعلى سبعة كيلومترات منها . وكان بابل وسوراء وحواليهما معقل العلم قبيل الاسلام وبعده ، ومركز الاصطكاك العقلي بين مفكري الأمم الهند وإيرانية من الشرق والسريان والآراميين من الغرب . وبها امتزج الغنوص الشرقي مع النبوات السامية ثم صار معقل الشيعة ، ومنها كان يلهم الشيعة بكرخ بغداد . وبعد الاضطهاد السلجوقي لهم وإحراق مكتباتهم ومنها مكتبة شابور ببغداد والتجاء الشيخ الطوسي منها إلى النجف في 448 ، تعاون المزيديون والأكراد الجارانيون القاطنون بمطيرآباد وأسدآباد والنيل حوالي بابل ، مع البساسيري ببغداد فألغوا الخلافة العبّاسيّة في 450 وخطبوا للمستنصر الفاطمي ، وخلع الإمام الفاطمي على أميرهم أبي الفتح بن ورام الجاواني بخلعة الامارة . ثم بعد قتل البساسيري ورجوع الأتراك السلجوقيين والخلافة العباسية إلى بغداد ، قام سيف الدولة صدقة ابن دبيس المزيدي مع الجاوانيين ببناء الحلة ، فصارت مركز الشيعة وذلك في المحرم 495 كما صرّح به ياقوت في كلمة « حلة » وبقيت كذلك حتى سقوط بغداد في 656 .